دراسة تكشف آخر وجبة تناولها “رجل المستنقع” الشهير قبل قتله بالدنمارك منذ 400 عام

توصلت دراسة جديدة إلى آخر طعام تناوله رجل تعرف بقاياه باسم جسد المستنقع الشهير في الدنمارك “تولوند مان”، قبل موته بوقت قصير، منذ 400 عام قبل الميلاد.

وقال الباحثون الذين توصلوا إلى هذا الاكتشاف من خلال دراسة جزء من “القولون”، أن تولوند تناول وجبة سمك، وأنه أصيب أيضًا بالعديد من الإصابات الطفيلية من الديدان، إلى جانب إصابته بالدودة الشريطية.

وقالت الباحثة الرئيسية نينا نيلسن، عالمة الآثار ورئيسة الأبحاث في متحف سيلكبورج فى الدنمارك: لقد تمكنا من إعادة بناء الوجبة الأخيرة لرجل المستنقع بتفاصيل كبيرة بحيث يمكنك بالفعل إعادة تكوين الوجبة، ووصفت الباحثة دراستها بالرائعة لأنه يمكنك الاقتراب جدًا مما حدث بالفعل قبل 2400 عام.

تم العثور على بقايا الرجل القديم في عام 1950 من قبل عائلة من قرية تولوند المجاورة أثناء حفرهم للحصول على الوقود في مستنقع الخث ” هي نباتات متفحمة توجد بالأراضي الغدقة في المناطق المعتدلة”، تم الحفاظ على جسده – والحبل المربوط حول رقبته – جيدًا، واعتقدت الأسرة أنه كان ضحية جريمة قتل مؤخرًا، مما دفعهم إلى الاتصال بالشرطة.

ولكن سرعان ما أصبح واضحًا أن رجل تولوند قد عاش منذ فترة طويلة وأن البيئة منخفضة الأكسجين في مستنقع الخث قد حافظت على رفاته، وعلى مر السنين وجدت الدراسات أنه توفي بين عام 405 قبل الميلاد، و380 قبل الميلاد، في بداية العصر الحديدي الدنماركي، وكان عمره بين 30 و40 عامًا عندما توفى في طقوس بشرية محتملة.

كتب الباحثون في الدراسة أن تولوند مان تم شنقه ووضعه في وضع النوم في حفرة من الخث – وهو “علاج استثنائي” بالنظر إلى أن معظم الموتى من ذلك الزمان والمكان تم حرقهم ودفنهم في أرض جافة.

المصدر: موقع “لايف ساينس”.

الآثاري أو (TheArchaeologist.news) عبارة عن منصة رقمية غير ربحية على الإنترنت مخصصة لأخبار التراث، الثقافة، الفن والآثار. تهدف إلى جمع علماء الآثار حول العالم المهتمين بالتراث الثقافي والمواقع الأثرية في الشرق الأوسط. تهدف منصتنا لخلق روابط بين المبادرات المحلية والنشطاء الذين يعملون على حماية التراث الثقافي في المنطقة والأشخاص في المجالات ذات الصلة بعلم الآثار.

شاهد أيضاً

إكتشاف أثري قديم في شمال غرب تركيا يصور حرباً بين الإغريق والفرس

استطاع علماء الآثار في شمال غرب تركيا في داسكيليون القديمة أن يكتشفوا نقوشاً تصور حرباً بين الإغريق والفرس في القرن الخامس قبل الميلاد.